ابن عربي
115
الفتوحات المكية ( ط . ج )
جهة ظاهره أو باطنه ، شرع نبي متقدم ، مثل قوله - تعالى - : * ( أَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي ) * - فان ذلك من شرع موسى ، وقرره الشارع لنا فيمن خرج عنه وقت الصلاة بنوم أو نسيان . - فهؤلاء ( الرجال الواصلون ) يأخذون من لطائف الأنبياء - ع ! - ولقينا منهم جماعة . وليس لهؤلاء ، في الأنوار ولا في الأعضاء ولا في الأسماء الإلهية ، ذوق ولا شرب ولا شرب . ( 135 ) ومن الواصلين أيضا إلى الله تعالى - الوصول الذي بيناه - من يجمع الله له الجميع . ومنهم من يكون له من ذلك مرتبتان وأكثر ، على قدر رزقه الذي قسمه الله له منه . وكل إنسان من هؤلاء ، إذا رد إلى الخلق بالإرشاد والهداية ، لا يتعدى ذوقه في أي مرتبة كان . - * ( وَالله يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ ) * .